يوسف بن تغري بردي الأتابكي
301
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
قال الملك الأشرف قولا رشدا * أقلامك يا كمال قلت عددا جاوبت لعظم كتب ما تطلقه * تحفى فتقط فهي تفنى أبدا ولكمال الدين ابن النبيه المذكور فيه غرر المدائح معروفة بمخالص قصائده في ديوانه وتسمى الأشرفيات وكانت وفاة الأشرف في يوم الخميس رابع المحرم بدمشق ودفن بقلعتها ثم نقل بعد مدة إلى التربة التي أنشئت له بالكلاسة في الجانب الشمالي من جامع دمشق وفيها توفي يحيى بن هبة الله بن الحسن القاضي شمس الدين أبو البركات بن سناء الدولة كان إماما فقيها فاضلا حافظا للقوانين الشرعية ولي القضاء بالبيت المقدس ثم بدمشق وكان الملك الأشرف موسى يحبه ويثني عليه ومات في ذي القعدة الذين ذكر الذهبي وفاتهم في هذه السنة قال وفيها توفي الأنجب بن أبي السعادات الحمامي في شهر ربيع الآخر وله نيف وثمانون سنة وأبو محمد الحسين بن علي بن الحسين بن رئيس الرؤساء في رجب وقاضي حلب زين الدين أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الأسدي ابن الأستاذ وأبو المنجا عبد الله بن عمر بن علي بن اللتي القزاز في جمادى الأولى وله تسعون سنة وأبو طالب علي بن عبد الله بن مظفر ابن الوزير علي بن طراد الزينبي في رمضان والرضي عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار المقدسي المقرئ وشيخ الشيوخ صدر الدين عبد الرزاق بن عبد الوهاب بن علي بن علي بن سكينة في جمادى الأولى والسلطان